من أين تحصل على أخبارسورية, وهل ما تحصل عليه مطابق للواقع؟

 

حين تغدو المنظمات الحقوقية مصدرا يتيما لخبر الداخل السوري ؟؟!!

2010/10/24

sana

د. أحمد موفق زيدان ـ صحيفة المصريون

خبران بالأمس تناقلتهما وسائل الإعلام العربية والدولية عن الشأن الداخلي السوري كان مصدرهما منظمات حقوقية سورية الأول مصدره المرصد السوري لحقوق الانسان، يقول الخبر:” تثبيت محكمة عسكرية سورية حكم السجن لثلاث سنوات على شيخ الحقوقيين الثمانيني الأستاذ هيثم المالح” ، بينما الخبر الثاني ومصدره اللجنة السورية لحقوق الإنسان ويكشف عن إقالة سبعة من أساتذة كلية الشريعة في جامعة دمشق، مثل هذه الأخبار عن الشأن الداخلي السوري تكررت خلال السنوات الماضية وتزداد وتيرتها ومصدرها منظمات حقوقية سورية، بينما الحكومة السورية وأجهزتها صائمة تماما عن الكلام بشأن الحديث عما يتعلق بالشأن السياسي الداخلي من ملفات اعتقال وإفراج وأوضاع داخلية عامة، وحتى جفاف يضرب الجزيرة السورية ..Syria tv

طبعا أخبار نقل المنظمات الحقوقية لما يجري في الشأن الداخلي السوري أصبحت شبه عادية لأي متابع للوضع السوري، ولكن بكل تأكيد ليست عادية في الظرف السياسي والإعلامي العادي، فمهمة المنظمات الحقوقية ليست إعلامية بالأساس، ولا مهمتها البحث عن الأخبار كما أصبح حالها الآن في سورية بسبب تجاهل المسؤولين لدورهم في إعطاء المعلومة للمواطن وللرأي العام بشكل عام، وتقاعس أو كسل أو جبن المؤسسات الإعلامية الدولية ، أو أسباب أخرى نجهلها تحول دون القيام بمهمتها ..

هذا الأمر يجعل المحلل والمواطن السوري إما أسير تجاهل ما يجري في سورية لافتقاره إلى المعلومة الدقيقة وخصوصا المعلومة من أفواه المسؤولين، وهي بالمناسبة حق وملك لكل مواطن كما اتفقت على ذلك كل مبادئ الأمم المتحدة ، أو أسير الشائعات التي يزدهر سوقها في ظل غياب المعلومة ، وبالتالي تصبح الشائعة هي الأساس، يتضاعف الأمر مع الافتقار لمسؤول ينفي الشائعة أو يثبتها ..

يتزامن هذا مع تبوء سورية قائمة أسوء عشرة دول في العالم من حيث حرية الصحافة حيث وضعتها منظمة مراسلون بلا حدود في تقريرها السنوي في المرتبة 178 بعد أن كانت في المرتبة 165 العام الماضي .

منذ سنوات والمواطن السوري وكل المهتمين بالشأن الداخلي السوري يفتقرون إلى المعلومة خصوصا تلك التي تأتي من أفواه المسؤولين السوريين، واقع جعلهم يعتمدون بشكل أساسي على ما تتمكن منظمات حقوق الانسان في كشف المستور من الواقع السوري، فاعتقالات قادة إعلان دمشق والإفراج عنهم، حصل وكأن شيئا لم يحصل بالنسبة للمسؤول السوري ، فلم تصدر عن الحكومة السورية أية تصريحات تؤكد الاعتقال أو تتحدث عن سبب السجن، ولا حتى عن الإفراج عنهم، وبالتالي ظل الجميع بانتظار المنظمات الحقوقية لتتلقف الأخبار، وتوزعها على وسائل الإعلام ، تماما كما حصل مع اعتقال الطالبة الجامعية آيات عصام أحمد ثم الإفراج عنها، وتماما كما حصل ويحصل مع الطالبة طل الملوحي التي اعتقلت ولا زالت دون أن يعترف أي مسؤول سوري باعتقالها ومصيرها رغم الحملة التضامنية معها وبيانات الشجب والاستنكار لاعتقالها، فلا سلاح أقوى من الصبر عند الأنظمة الشمولية، كونها غير مسؤولة أمام أي مؤسسات ديمقراطية وبالتالي التجاهل والصبر على التجاهل هو أخطر سلاح بحوزتها..

مثل هذا الواقع السوري المعتم والمظلم يدفع الكثير منا إلى التساؤل ماذا تفعل وسائل الإعلام ووكالات الأنباء في سورية، و هي التي عجزت عن تغطية الاعتقالات والمحاكمات ، وعجزت معه عن الحديث ولو باللمام عن واقع الجفاف الخطير الذي يضرب الجزيرة السورية سلة قمح المنطقة، وتضرر من جراء هذا الجفاف أكثر من مليون مواطن فيها ،كما هجر أكثر من خمسين ألف عائلة مناطقهم ، وقاموا بالسكنى في خيام حول المدن الرئيسة وهو ما يزيد من المخاطر التي ستتعرض لها المدن بسبب وجود بيوت الصفيح من الفقراء والمعدمين، حول بيوت الأغنياء والأثرياء ..

العجيب أن وكالات الأنباء التي تملك مكاتب في العاصمة السورية تقوم بنقل أخبار الداخل السوري في الغالب إما عن منظمات حقوق الانسان، أو من خلال الصحف السورية المعروفة الحكومية أو مملوكة لعناصر النظام السوري وبالتالي فهو إعادة انتاج لما يتردد في وسائل الإعلام الحكومية، وفي أحسن الأحوال تكتفي وسائل الإعلام الدولية بنقل البيان الرسمي الذي يأتيها في الغالب عن طريق وكالة الأنباء السورية الرسمية ” سانا” وحتى ليس بشكل مباشر، وتروج له وكأنه سبق صحافي حققته هذه الوسيلة أو تلك ..

لكن الأشد عجبا لمن يتابع تقارير وكالات الأنباء من سورية هو انشغال وانهماك البعض منها في قضايا مغرقة بالسورية، مثل جريمة في قرية فلان أو علان، ويا ليت يكون الخبر خاص بها، وإنما تنقله عن هذه الصحيفة أو تلك، بينما تتجاهل قضايا خطيرة وكبيرة تمس شرائح أوسع بكثير مما يمسه الخبر الأول.

بالمقابل وجدنا أن بعض الإعلاميين السوريين في الداخل كانوا أشجع حتى من وسائل الإعلام العالمية المقيمة في دمشق والتي من المفترض أن يكون سقفها أعلى من سقف الصحافي المحلي، رأينا كيف أن هؤلاء الإعلاميين السوريين كتبوا عن الفساد وضحوا بأنفسهم واعتقلوا ولا يزال بعضهم، في حين نلمس بشكل واضح ، وفج، انخفاض سقف وكالات الأنباء العالمية خصوصا وأن موظفي بعضها من الأجانب الذي قد يوفر لهم ذلك غطاءً وحماية بخلاف المواطن السوري المحكومة بالقوانين السورية ..

أدرك تماما أن الإعلامي الديمقراطي لا يمكن أن يعيش ويعمل ويكتب في جو ديكتاتوري شمولي، والعكس صحيح، وبالتالي ما لم تقم كل جهة بمسؤوليتها في توفير الحاضنة الديمقراطية لا يمكن للصحافي أن يعمل بحريته وبما يملي عليه ضميره، فالبرلمان يشرع والشرطة تحمي والمحامي يرافع ويدافع، والقاضي ينصف ويعدل، والمؤسسات الدولية قادرة على حماية الإعلاميين والضغط على الحكومات من أجل تسهيل مهماتهم، فالديمقراطية و الحديث فوق الأرض هو أكبر اسفنج لامتصاص الاحتقانات وتنفيس الأحقاد، وبدونه فإن الاحتقان يظل في النفوس الذي قد ينفجر ـ لا سمح الله ولا قدر ـ في أية لحظة وفي وجوه الكل، فحين سئل أحد السياسيين عن تفضيله في أن يخير بين وسيلة إعلامية ديمقراطية حقيقية أم تشكيل حزب سياسي فقد اختار الوسيلة الإعلامية،فبدونها يستحيل بناء وطن سليم، ومواطن سليم، وأشخاص يفكرون بالصوت العالي دون خوف أو وجل، وإلا فإن التفكير السري والتنظيم السري والقرارات السرية من الحكومة وغير الحكومة هو الذي سيهيمن ليدفع الشعب والوطن ثمنه عاجلا غير آجل .

لكن حتى يحين ذلك الوقت في سورية فإن المفترض على المؤسسات الإعلامية الدولية أن تقوم بالاعتماد على التقارير المبثوثة من المركز، تلفزيون كان أو وكالات أنباء، أو من خلال أقرب مكان لسورية، فمن حق المشاهد والقارئ والمتصفح السوري أن يعرف ما يجري في بلده، وذلك هو العقد بين المؤسسة الإعلامية مهما كانت وزبائنها في أن تطلعه على الحقيقة، والإعلامي قادر على نقل هذه الحقيقة بوسائل يعرفها هو، فإن كان المراسل عاجزا عن نقل الحقيقة من البلد نفسه، فلا يعجز من هم في المركز على تغطية عجزه واستكمال دوره، وحينها لن تلوم الحكومات المراسل كون الخبر أو التقرير لم يأت منه، وإنما سيتلقى اللوم المؤسسة الإعلامية والمسؤولين في المركز القادرين أكثر من الأطراف على مواجهة الضغوطات الحكومية ..

  • اطبع
  • Twitter
4 من التعليقات لـ “د. أحمد موفق زيدان : حين تغدو المنظمات الحقوقية مصدرا يتيما لخبر الداخل السوري ؟؟!!”
  1. شامي قال:

    2010/10/24 عند 5:43 ص

    يبدو ان الشعب السوري استكان الى السبات نتيجة القمع الاجرامي. خاصة ان معظم المغتربين يرغبون بزيارة الاهل في العطلة الصيفية. اما المنظمات المذكورة المدافعة عن حقوق الانسان فهي هامشية. يا اخي الايام صعبة على شعبنا في سورية. الدولة فالتة الشعب على بعضه نهبا وانتهاكا للحقوق بحدها الادنى. لا تعرف حقوقك واذا طالبت بها يجب ان تدفع. لان كل موظف يجب ان يدفع المعلوم للشخص الذي عينه او الجهة التي دعمته ليصل الى المنصب. اما القضاء فحدث وبلا حرج ، تذهب للمحامي فيتحدث عن الرشوة التي يجب ان يدفعها ليحل لك مشكلتك فلكل قاضي له تسعيرة. تسعيرة دخول مجلس الشعب من مليونين الى خمسة ملايين! ويدفعون اكثر لان ذلك يؤمن حماية قانونية لمتعاملي الامن من تجار المخدرات. اما تسعيرة موظفي الشرطة والجمارك ومراقبي البناء فحدث بلا حرج. أتساءل كم ثمن تسليم رؤوس كتاب ومحرري هذا الموقع الى أجهزة الامن السورية؟

    رد

  2. عبد الرحمن قال:

    2010/10/24 عند 6:15 ص

    اصبت كبد الحقيقة ما أحوجنا إلى هذا الكلام سلمت يمناك

    رد

  3. هذه المقالة يجب أن تحفظ وتنقش على الصخر قال:

    2010/10/24 عند 6:24 ص

    المسألة الطائفية في سوريا
    بقلم : عربي
    لا يمكن أن أنسى ذاك المشهد الذي يدل على مبلغ هوان الإسلام و المسلمين في سوريا اليوم , مشهد أحد المشائخ المسلمين في شهر رمضان من سنة (…) عندما كان يحاول أن يتحدث للمحقق الخاص به بينما كان ذاك المحقق النصيري ينفث دخان سيجارته في وجه الشيخ بتعمد , لا يمكن أن أنسى صوت السجان النصيري و هو يسب أحد نزلاء الإنفراديات قائلاً ” كس أم محمد ” و ظل يجلده بالكابل على قدميه حتى قال الأسير المسلم المسكين ” ارحمني يا سيدي ” فيرد عليه السجان النصيري ” هلاّ ( الآن ) عرفت أنّا أسيادك! ” , لا يمكن أن أنسى وجوه الجلاوزة في ذاك السجن الرهيب القابع في دمشق , لا يمكن أن أنسى الزنزانات المحشورة حشراً بالسجناء , وجوههم ترهقها الذلة , لا يمكن أن أنسى أحد السجناء المسلمين الذين كان ملتحياً ثم أدخلوه علينا ساخرين و قد حلقوا أجزاء من لحيته فصار مثل ” الأراجوز! ” , كيف أنسى صوت رئيس السجن و هو يقول لأحد السجناء ” نحن سجناكم لأنكم تصلون! ” , ” صلاة الجماعة ممنوعة يا منايك ” .
    لن أسهب في وصف التعذيب و الإذلال الذي يجري يومياً في أقبية المخابرات النصيرية , فتكفيكم ( قوقعة ) مصطفى خليفة! فالرجل لم يبالغ!
    أينما نقلوني تنتابني الدهشة من التواجد النصيري الكثيف جداً في دوائر المخابرات , الأغلبية الساحقة من الضباط و المحققين و السجانين منهم , … سألت نفسي كثيراً ” كيف سلّم المسلمون الشام لهؤلاء ؟” , موضوعي اليوم ليس تاريخي , لن أعيد و أكرر قصة النصيرية و نشأتهم , فهذا لا يهمني اليوم.
    إنما يهمني كلمات يقولها بعض المندسين أو ( اللا دينيين ) و يرددونها و يصرون على ترديدها! و هي أن سوريا ” لكل الطوائف و الأديان و الأعراق ” , و يتناسى هؤلاء أن تجربة الجمهورية السورية الحديثة التي بدأت في الأربعينات مع الإستقلال سنة 1941 م هي التجربة اللادينية ( العلمانية ) , لذا فسوريا فعلاً منذ قرابة 70 سنة هي بلد لكل الأعراق و الطوائف و الأديان! ( ما عدا المسلمين! و أقصد هنا من يطلق عليهم إسم أهل السنة و الجماعة و هم الأغلبية المستعبدة و المراد أن يستمر هذا الإستعباد للأبد! ) .
    هذه التجربة الحديثة ( اللا دينية = يطلق عليها إسم العلمانية ) الطويلة كانت وطنية قومية ثم بعثية ثم إنتهت نصيرية , الجمهورية المدنية ( المفترض أنها لكل الأعراق و الأديان ) مارست منذ اليوم الأول العنف ضد المسلمين باعتبارهم ( الطائفيين ) المراد سحقهم و إذابتهم داخل الكيان السوري الجديد ( و بذلك إنتهكت مبادئها التي قامت عليها. )
    و لم تقصر الجمهورية في شئ! بداية من غسيل المخ في المدارس و الإعلام و نهاية بالقمع العسكري و إمتهان إنسانية الإنسان المسلم داخل سلسلة معتقلات تدمر! التي تنتشر في طول البلاد و عرضها.
    و نجحت الجمهورية في مهمتها حتى نسي المسلمون أنهم مسلمون! و ذابوا في سورية الحديثة و حملوا في لحظة من لحظات الخواء العقدي سيارة ( جمال عبد الناصر ) فوق أكتافهم دليلاً على إيمانهم بالنبي الجديد الذي بشرهم به (ميشيل عفلق ) , و كانت نتيجة هذا الذوبان أن الشيطان نفسه لو حكم سورية فلن يثور عليه أحد! ففي النهاية هو سوري و عربي! و بالفعل إستطاع الشيطان سنة 1971 م أن يصبح رئيساً للجمهورية!….. الجمهورية اللادينية ( العلمانية ) تحولت في طورها الأخير إلى جمهورية نصيرية طائفية بامتياز! على يد هذا الشيطان القرداحي , و مع ذلك يصر هؤلاء المندسين ( السوريين ) على تحميل المسلمين مسئولية فشل تجربتهم! و يريدون منا أن نعيدها من جديد!
    أيها العلمانيون أو اللادينيون أو الدنيويون ( أياً كان إسمكم ) أقول لكم ” لقد فشلتم و أثبتم أنكم بلا مبادئ ” , لا تقولوا لي أن هناك قلة شريفة! كلا! هذه القلة لجأت للشرف كخيار أخير بعد أن تعرضت للقمع من قبل الأكثرية التي حكمت الشام.
    و من المؤسف أن أقرأ عبارة لأحد البسطاء يقول فيها ” أن الله يحمي الإسلام بالشام! ” و أنه ” لا داعي لمقاومة الطغاة ” لأن ” الله سيقوم بالمهمة! ”
    للأسف أقول لهذا ( البسيط ) أن الله لن يقوم بهذه المهمة , لأن مناط التغيير في الدنيا مرتبط بالبشر و أن الناس هم من يحددون قدرهم في أغلب الأحيان , فالذي إتخذ قرار عدم مقاومة ” نظام الجمهورية اللادينية ” منذ 70 سنة و إختار أن ” يذوب داخل الكيان السوري الجديد ” هو الذي جنى على الأجيال الجديدة .. أمثال ( آيات عصام أحمد ) و ( طل الملوحي ) , الذي باع الإسلام! باعه بملء إرادته ! و عندما إشترى بضاعة ( ميشيل عفلق ) فقد إشتراها بملء إرادته , الله غير مسئول عن إختيارات البشر أيها المسكين.
    التغيير في الدنيا بيد البشر , لأن الإنسان مخير و ليس مسير…
    و اليوم و عندما تطل علينا في الأفق إرهاصات إفاقة أهل السنة و الجماعة ( المسلمين ) يطل علينا أمثال هذا ليقول أن ” الله يحمي الإسلام في الشام ” !! طيب و الشاميين ! لما لا يحمونه! أليسوا رجالاً ؟ أم أن قدرنا هو الإستسلام و الزهد في السلطة !
    سوريا لن تعود لها حريتها إلا بعودة الوعي ( السني ) للأغلبية المسلمة في البلاد و بالفصل الطائفي بين الجميع بحيث تعرف الأقليات في البلاد أن لها حدوداً لا يجب أن تتجاوزها و من لم يعجبه هذا فقبرص قريبة!
    كلمة ( الطائفية ) بمعناها السلبي هي كلمة مميتة بالنسبة للمسلمين , فهي سلاح قاتل يشهره الخبثاء لقتل الهوية السنية لسوريا , بها مُيّع الإسلام في سوريا حتى إندس من إندس في الجيش و المخابرات و آل الحال إلى ما هو عليه.
    سوريا تحتاج لشخص مثل الدكتور ( سعد الفقيه ) , شخص من أهل السنة و الجماعة ( ليكن مثلاً الشيخ أبو بصير الطرطوسي ) , يدعمه أهل الخير بالتبرعات و هذا الشخص يحتاج لقناة فضائية تبث على قمر صناعي في مدار النايل سات و هذه الفضائية تكون موجهة بشكل مركزي للسوريين السنة لتحي هويتهم من جديد , و عندما تبعث الهوية ( الطائفية ) السنية للبلد ستكون مسألة الإطاحة بالجمهورية ( النصيرية ) مسألة وقت فقط لا غير.
    التقسيم الطائفي مهم لسوريا , لأن الحل الوطني و المدني أثبت فشله , فالأقليات إستغلت الجمهورية اللادينية لتستبد و لتستعبد أهل السنة و الجماعة و لتهاجم عقائد المسلمين حتى أني سمعت بأذني محقق نصيري يسأل أحد المسلمين من أدلب إن كان يشاهد قناة الناس أم لا! …. تصوروا أن مشاهدة قناة الناس في سوريا أصبحت تهمة!
    الإعلام الآن هو السلاح الذي يجب ان نشهره بوجه العدو الغاشم و يجب أن نسبق الجميع إليه.
    سوريا اليوم لم تعد تحتاج لجماعة الإخوان المسلمين التي خذلت ( مروان حديد ) و إخوانه.
    سوريا لا تحتاج للمعارضة اللادينية ( العلمانية ) التي تريد أن تعيد تجربتها الفاشلة من جديد.
    سوريا لا تحتاج للسعودية أو مصر أو الأردن , فهذه الدول ليست لديها مبادئ أو ذرة غيرة على دين أو وطن أو حتى قومية, السعودية إقطاعية تحكمها أسرة كل همها هو حماية عرش آل سعود.. و مصر ليست دولة مركزية في المنطقة , بل دولة تمثل النخبة الحاكمة فيها و هي نخبة همها الأول و الأخير مصالحها الشخصية.
    دول ( الإعتدال ) العربي هي أول من خذل ( عبد الحليم خدام ) و قناته الفضائية…
    سوريا تحتاج لعودة الوعي للأغلبية السنية , تحتاج لثورة يقودها شخص يحرض الناس عليها.
    سوريا تحتاج لتحرك جماعي و صدقوني , أقسم بالله العظيم لو كان الدكتور ( سعد الفقيه ) شامياً ففرصته في النجاح كانت لتكون أضعافاً مضاعفة…
    سوريا تحتاج ( للجماعة الإسلامية السورية ) …. التنظيم القادم , البديل عن المعارضة المهترئة التي خذلت القضية السورية …. و لن أطيل أكثر … السلام عليكم

    رد

  4. أبو جندل السوري قال:

    2010/10/24 عند 2:20 م

    بالفعل كما يقول الأخ العربي لن تعود لنا الكرامة إلا بالتحرر من الحكم النصيري ولن يكون ذلك إلا بعودة الوعي إلى أهل السنة والجماعة في الشام وبلاد الشام …علينا التمسك بديننا الحنيف والزود عنه…عفلق كان يريد تهديم القيم الإسلامية واندس باسم البعث وخرب البلاد والعباد والكافر النصيري حافظ الجحش خرب البلد واندس فس صفوف الجماعة كاذبا بقوله إنه مسلم وهو كافر…يا أهل الجماعة والسنة يجب أن ننتفض…يراد لنات انتفاضة شبيهة بالانتفاضة الفلسطينية في وجه المحتل …علينا بالانتفاض ضد الطغاة أعداء الاسلام
    والسلام على من اتبع الهدي

د. أحمد موفق زيدان : حين تغدو المنظمات الحقوقية مصدرا يتيما لخبر الداخل السوري ؟؟!! « Sooryoon.net

Posted on أكتوبر 25, 2010, in Syria/سورية, Tal Mallouhi,طل الملوحي, آراء, أخبار وسياسة, سورية, طل الملوحي,Tal Mallohi and tagged , , , , , , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink. أضف تعليقاً .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: